ابن قتيبة الدينوري
863
الشعر والشعراء
1660 * ويقال إنّ اسم أبى عيينة كنيته ، وكان يكنى مع ذلك أبا المنهال . 1661 * وهو القائل : لقد خزيت قحطان طرّا بخالد * فهل لك فيه يخزك اللَّه يا مضر ( 1 ) وأنشد الرشيد هذا البيت فقال : بل هو موفّر على قحطان ( 2 ) . وفيها يقول : له منظر يعمى العيون سماجة * وإن يختبر يوما فيا سوء مختبر ( 3 ) أبوك لنا غيث نعيش بسيبه * وأنت جراد لست تبقى ولا تذر له أثر في المكرمات يسرّنا * وأنت تعفّى دائما ذلك الأثر تسىء وتمضى في الإساءة دائبا * فلا أنت تستحيي ولا أنت تعتذر 1662 * وفيه يقول : إنّ أضياف خالد وبنيه * ليجوعون فوق ما يشبعونا وتراهم من غير نسك يصومو * ن ومن غير علَّة يحتمونا 1663 * وقال : لقد جعلت تعرّض لي مصاد * تعرّض من يريد ولا يراد ( 4 )
--> ( 1 ) جزم الفعل مع سقوط لام الأمر . مثل قول اللَّه : قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ أي : ليقيموها . وقول الشاعر : فلا تستطل منى بقائى ومدتى * ولكن يكن للخير منك نصيب وقوله : محمد تفد نفسك كل نفس * إذا ما خفت من شئ تبالا ( 2 ) في الأغانى ص 27 : « بل يوقرون ويشكرون » . ( 3 ) من أبيات في الأغانى 27 . ( 4 ) مصاد : قبيلة من قبائلهم . انظر الاشتقاق 230 ، 316 .